أنهي صفوفي في السادسة مساء
لقد بدأ الظلام يحل
وتبدأ مسيرتي في العودة الى المنزل البعيد
اسير حتى بوابة الجامعة
ينتابني شعور بالقلق لبعدي عن منزلي ومنطقتي
أستقل الحافلة أحيانا بمفردي، أو مع صديقتي، أو أخي
في الحافلة يتصاعد مستوى القلق
أبقى على هذه الحالة الحذرة
أراقب الركاب والسائق لمدة ساعة تقريبا
الى أن أنزل عند أقرب نقطة الى منزلنا
لا زال أمامي مسير ربع ساعة
لكن القلق تدنى الى النصف
وشعرت براحة تلقائية
أسير في العتمة
لأصل الى شارع منزلنا
أشعر براحة كبيرة لا شعورية
وعند كل خطوة أخطوها
يكبر هذا الشعور ويتعاظم
حتى يبلغ ذروته عندما أقرع الباب
ويفتحه أحد اخوتي!!!
No comments:
Post a Comment