لست أدري ما هو سبب الحس المرهف الملازم لي هذه الأيام...
لقد اعتدت أن أكون فتاة ً حساسةً في صباي، ولكن مع مرور الأيام وبعد الزواج اضررت أن أتحول الى امرأةٍ واقعية. لا تبالي بالمشاعر والأحاسيس. وأظن أن هذا التصرف جاء نتيجة ضغوطات الحياة والمسؤولية التي تأتي عقب الزواج...
ثم بعد أمومتي عدت لأصلي ثانيةً، لأن أكون تلك الفتاة الحساسة التي تنتظر أن يأخذها والدها بين أحضانه...
عدت الى البكاء من جديد، كنت أجد فيه راحتي. خاصة لكوني فتاةً كتومةً ووجهي لا يعكس حقيقة مشاعري.
لكن لا يصلح البكاء أمام أي أحد، خاصة من يجد في البكاء ضعفاً لا قوة.
عدت لأستمتع بقراءة روايات الحب من جديد، بعدما كنت أجدها للصغار المراهقين والرومنسيين.
عدت لأقرأ الأشعار.
عدت أحلم بأيام الخطوبة التي لن تعود.
أتراني ضللت الطريق باكراً؟
أعليّ أن أعود الى رشدي؟ فمثلي لا يليق به الحب؟
وأن أهتم بأطفالي متجاهلةً مشاعري؟
أم أن مشاعري هي الصحيحة؟
يا قلب فاتركني لأشغالي، ودع أحسايسك عني...
فمثلي ومن يعيش حياتي لا يكترث للحب!!
أتراني ضللت الطريق باكراً؟
أعليّ أن أعود الى رشدي؟ فمثلي لا يليق به الحب؟
وأن أهتم بأطفالي متجاهلةً مشاعري؟
أم أن مشاعري هي الصحيحة؟
يا قلب فاتركني لأشغالي، ودع أحسايسك عني...
فمثلي ومن يعيش حياتي لا يكترث للحب!!
No comments:
Post a Comment